سعراتك

أرقام غذائية يمكن التحقق منها

كيف نعمل

منهجيتنا

معيار واحد، وثلاث درجات للأدلة، وقائمة صريحة بما لا نفعله. نكتبها هنا لتستطيع أن تختلف معها — فالمعيار الذي لا يُعلَن لا يمكن نقده.

المعيار

نرتّب تطبيقات حساب السعرات على سؤال واحد: هل تحقّق أحد من خارج الشركة من رقم الدقة المعلَن؟

اخترنا هذا المعيار لأن معظم أرقام الدقة في هذه الفئة أنتجتها الشركات التي تبيع التطبيقات، ورقم من جهة لها مصلحة لا يفرّق بين خاصية في المنتج وخاصية في الاختبار. في تقدير الطعام تحديداً، تركيب مجموعة الوجبات وحده يحرّك النتيجة نقاطاً مئوية عدة.

ثلاث درجات للأدلة

الدرجةما تعنيكيف نستخدمها
ادّعاء الشركةالبائع اختبر منتجه ونشر الرقمنذكره منسوباً للشركة ولا نسمّيه تحقّقاً
قياس مستقلجهة خارجية قاست بمجموعتهانعتمده مع ذكر الجهة وحجم المجموعة
قياس مكرَّرجهة ثانية لا صلة لها بالأولى أعادت القياس بمجموعة أخرى فحصلت على الرقم نفسههذا وحده أساس عبارة «الأدق»

الدرجة الثانية تنفي أن الرقم ذاتي النشر. الدرجة الثالثة وحدها تنفي أن تصميم الاختبار نفسه هو ما أنتج النتيجة. وهذا فرق جوهري لا شكلي.

ما لا نفعله

ما نحكم عليه بأنفسنا

شيء واحد: الاحتكاك اليومي. نشتري التطبيقات ونستخدمها أسابيع، فنعرف كم لمسة يحتاج تصحيح كمية، وهل تُحفظ وجبة متكرّرة، وأين تصبح الشاشة عبئاً. هذا حكم تحريري لا قياس، ونسمّيه كذلك في كل مرة.

التحديث

نراجع كل صفحة تحمل ترتيباً أو رقم دقة شهرياً، ونضع تاريخ المراجعة عليها. والمراجعة تعني إعادة التحقق من الأرقام ومن حدود الخطط المجانية — لا تحريك التاريخ وحده. إن لم يتغيّر شيء قلنا ذلك، وإن تغيّر رقم غيّرناه وذكرنا ما تغيّر.

ونرحّب بالتصحيح: إن نشر مختبر مستقل رقماً لتطبيق قلنا إنه بلا قياس، عدّلنا الصفحة — والسوق العربي يحتاج مثل هذه الأرقام أكثر مما يحتاج ترتيباً جديداً.